سمير شوقي
قليلون من الإخوان العرب ممن يفهمون العلاقة الوطيدة للمغاربة مع القضية الفلسطينية بامتدادها التاريخي منذ المساهمة في فتح بيت المقدس مع القائد الكبير صلاح الدين الأيوبي (باب المغاربة)، و بتعامل العديد من سلاطين المملكة الشريفة مع المقدس الشريف حتى العهد الحديث مع الحسن الثاني و خلفه محمد السادس و قصة رئاسة لجنة القدس منذ العام 1975.
أتفهم عدم استيعاب بعض الإخوة العرب لعُمق هذه العلاقة و ارتباط المغاربة بقضية فلسطين، لكن لا أفهم إطلاقاً موقف قلة قليلة أو لنقل شرذمة حتى نكون دقيقين من المغاربة يعيشون بيننا و لا يستسيغون هذا المد الجارف من تضامن…