لقد بدا جليا أن الديبلوماسية المغربية هي من ستتحرك، في شخص الملك محمد السادس، على إثر إطلاق عساكر خفر السواحل الجزائري، المرابط على الحدود المغربية، عيارات نارية، دون سابق إنذار، على خمسة شباب مغاربة، منهم من يحمل الجنسية الفرنسية، جاؤوا للمغرب من أجل الاصطياف، وكانوا على متن دراجات “جيت سكي” يمارسون الرياضة المائية بشاطئ السعيدية، رصاص الجيش الجزائري أصاب اثنين منهم قُتِلا على الفور، واحتُجز ثالث، فيما تمكّن الباقيان من النجاة.
كان ذلك يوم الثلاثاء الماضي، حيث بادر أحد الناجين من هذه الجريمة النكراء إلى إشعار السلطات المحلية بالحادث، مما دفع…