منين دار محمد السادس التعديل الحكومي ودخلو كتاب الدولة الرسالة كانت واضحة: خاص الحكومة تسرع الخدمة. ولكن المفاجأة، هي كيفاش بعض الأحزاب تعاملات مع هاد التعيينات بشهوة سياسية

هند الكلاوي ـ كود//

الواقع اليوم كيقول لينا بلّي وزراء التجمع الوطني للأحرار هما بوحدهم تقريبا لي تقبلو التعيينات بطريقة حضارية، خدمو معا كتاب الدولة ديالهم، ودارو ليهم بلايصهم فالقطاعات، وكيحاولو يخلقو جو ديال الانسجام. ماشي لأنهم ملائكة، ولكن لأنهم فهمو باللي القرار الملكي ما فيه لا نقاش لا تصويت، وفهمو أن كُتاب الدولة ما جايينش يسرقو الضوء من الوزراء، ولكن جايين يعاونوهم ويخدمو معاهوم.

أما فالمعسكر الآخر، فحزبي البام والاستقلال، بان العكس تماماً.

المقاتلة نايضة، والشدّ والردّ كيخلي الوضع داخل بعض الوزارات مكهرب. وزراء ما بغاوش يعطيو حتى اجتماع مشترك مع كاتب الدولة، ولا يعطيوه صلاحياتو، بحال إلى جاي يحتل بلاصتهم.

الأنكى من هاد الشي، هو بعض الأصوات داخل هاد الأحزاب اللي بدات تروج بأن تعيينات كتاب الدولة ما كانتش بتشاور، أو أنهم “فرضوهم” عليهم، وهنا كنخرجو من منطق الدولة وكنمشيو لمنطق السوق.

راه خاص واحد الحاجة تتفهم مزيان: كتاب الدولة تعيّنو بظهير ملكي، نفس الطريقة اللي تعيّنو بها الوزراء.

ماشي زوار، وماشي ضيوف. عندهم صلاحيات، ومكانة، ومهام. رفضهم أو تهميشهم ماشي غير قلة احترام ليهم، بل هو تهاون فاحترام المؤسسة الملكية.

اللي وقع هو أن بعض الوزراء بغاو يبقاو بوحدهم فالساحة، بلا مشاركة، بلا تقاسم المسؤولية. ولكن راه الحكومة ماشي “شركة ديال عائلة”، راه مؤسسة وطنية كتخدم المواطن، والتعيينات الملكية ما كتجيش باش ترضي خواطر، كتجي باش تحقق التوازن والفعالية.

الأحرار عطاو النموذج، وبانو منضبطين. الباقي خاصهم يراجعو راسهم.

المواطن ماشي مهتم بالصراعات الداخلية، ولا شكون لي عاجبو شكون. المواطن باغي الخدمة، وباغي يشوف النتائج.

والملك دار لي عليه: عطى التوجيه، دار التعيينات، وضخ دماء جديدة. دابا الدور على الوزراء وكتاب الدولة باش يبينو باللي الثقة كانت فمحلها.

أما اللي ما عجبوش الحال، راه بلاصتو ماشي فالحكومة، راه فالمعارضة.

إقرأ الخبر من مصدره