ريهام أزضوض
من الرقيّ حقا أن نتحرر من دور المتلقي السلبي الذي يكتفي بالتطبيل لما يقوله المعلم؛ لنصبح فاعلين ومؤثرين في تحويل تلك الأفكار إلى واقع ملموس؛ ذلك أن الفاعلية ليست مجرد استجابة لما يقال ويردد! بل هي قوة تحويلية تجعل الأفكار تتجسد في سياق الحياة العملية، مع تصريفها وتكييفها وفق السياقات المجتمعية وخصائصها الثقافية.
ذلك أن الفعل الحضاري لا ينهض بالكلمات فقط؛ وإنما يتجاوزها بالقدرة على إحياء المعاني الكامنة فيها، وتحريك عجلة التقدم نحو الأمام، وخلق نتائج إبداعية تسمو بالواقع إلى مصاف الفعالية الحضارية، بهذا فقط، يصبح دور المعلم محفزا…