
محمد سقراط-كود///
في حرب غزة اللولة كان نتاشر في الصحافة الورقية أنذاك وفي مواقع التواصل فايسبوك وتويتر، شعار تازة قبل غزة، وكان جا مع موجة ديال الليبيراليين القوميين العرب، وكان بنادم كيكتب في البروفيل ديالو مصر أولا الأردن أولا اليمن أولا المغربأولا وتازة قبل غزة .. الخ، كاع لي من شي بلاد دارها أولا، وبدى يبان بحال الى داك الخطاب ديال وحدة الامة العربية ووحدة مصيرها وقضاياها مابقاش واكل وعفى عنه الزمن، داكشي ديال كل بلاد العرب اوطان، ومن المحيط الهادر الى الخليج الثائر، وبحال الى بدا كيتكون شعور بلي راه مشاكلنا كدول عربية او امازيغية او شرق أوسطية متخلفة غير مسؤول عليها الآخر، كما اننا غير مسؤولين على قضايا الآخرين، وكلها يديها في بلادو ويحاول يصلح بلادو ويتضامن معاها هي اللولة، طبعا من بعد هادشي بشوية بدا الربيع العربي وتقلبات إرهاب وقتل وابادات وحروب أهلية.
في داك الوقت تحولات تازة قبل غزة لخطاب وطني وجزء من الهوية والعقيدة ديال بعض المغاربة إلى يومنا هذا وانا منهم، هاداك الاستلاب للقضايا لي بعيدة علينا ومعندنا بيها علاقة كان ولازال مكلف للبلاد ماديا وذهنيا واجتماعيا، ولكن من بعد هاد السنين كلها ديال هاد الشعار، كي ولات تازة من بعد ماولات رمز للوطنية، انا اول مرة مشيت لتازة كانت في الفين وربعة خدمت فيها في واحد المعرض كان كيتدار تما زوين، وكان فيه لافوار وكيجيبو ليه حتى حديقة حيوان متنقلة فيها لبؤة وشي حيوانات أخرى وكانت هاد القضية مشهورة في المدينة وكيجيو الماس من كل بلاصة يشوفوها، من غير هادشي كانت مدينة منسية مخربة مهملة بحالها بحال اغلب مدن المغرب داك الساعة، راه الرباط العاصمة وكانت مهملة ومخربة وريحة البول في باب الحد كتقلب.
قبل كورونا بشي عامين تعودت نمشي لتازة وخصوصا المناطق المحيطة بيها، بوشفاعة باب بودير ومغراوة وصلولا لبويبلان، منتزه تازكا عموما كبجيني من اجمل المناطق في المغرب، في السنوات الأخيرة قادو بعدا الطريق لي كتمشي من تازة لباب بودير حتى لبوشفاعة، ولكن من غير هادشي الطريق لاهم معلم سياحي في المنطقة باقا مخربة ورايبة واغلبها پيست قاصحة سواء جيتي من تازة او من صفرو او موزار مرموشة، تازة منطقة غنية سواء طبيعيا او بشريا ناسها كيقراو ومتحضرين ومدينة عندها تاريخ، ومع ذلك مدينة منكوبة حرفيا الشباب فيها كيحسو براسهم بحال الى تزادو في قبر او في حفرة من حفر جهنم ، والهدف ديالهم هو يخرجوا منها بأي طريقة، على الأقل غزة ناسها باغين يرجعوا ليها وغير مستعدين نسبيا ولحد الان انهم يغادروها، بينما تازة راه بزاف باغين يهربوا منها وكيحاولوا ديما وبزاف منهم نجحوا، من بعد هاد السنوات كلها ديال تازة قبل غزة هاهي تازة باقي متوقف فيها الزمن، حقا باقي الناس فيها أحياء وديورهم مارابوش عليهم بالقصف، ولكن حنا ماشي في حالة حرب وهاد الشعار بان على أساس راه فاش غادي نسبقوا تازة على غزة غادي تزوهر تازة ويبان الفرق ماشي تبقى هي هي، ونوليو ماحنا دعمنا غزة نيت نيت ماحنا ساهمنا في تطور تازة وتحسن جودة الحياة فيها، مجرد شعار وصافي.