من حق الأسد زياش أن يزأر بحرية
ادريس الأندلسي
دفعتني تعليقات من نصبوا أنفسهم اوصياء على زياش إلى دعوتهم لاحترام حرية التعبير و تقديسها. كيف تطلب من إنسان يرفض الظلم، و يعاني من مشاهدته و تقييمه الشخصي و الأخلاقي و التربوي و القيمي، أن يسكت، ككثير من الجبناء، على قتل الأطفال و تدمير المستشفيات و المدارس و قتل الأطفال و النساء و الشيوخ.
من حقك يا زياش أن تنتفض و تزأر و تتضامن مع شعب فلسطين.
أعتبر خرجاتك، و لو تدخل فيها من تدخل، أجمل الأهداف التي سجلت في شباك العدو.
كيف لا يخجل من يتكلم عن زياش بلغة الوصاية و تقديم النصح لشاب، يعتبرونه غير قادر على…