محمود حكميان*
التطرف الديني والارهاب الذي يواجه دول المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، قد بدأ بعد فترة وجيزة من تأسيس نظام ولاية الفقيه في إيران والذي أصبح فيما بعد(ولازال)بمثابة ظاهرة تمثل تهديدا جديا للامن والاستقرار في العالم، وفي الوقت الذي کان يحرص فيه هذا النظام وبصورة منتظمة على تصدير التطرف والارهاب الى دول المنطقة والعالم، فإنه کان يحرص أيضا على الادعاء بعدم علاقته بالامر وإن التنظيمات المتطرفة(المٶسسة والممولة من قبله)، مستقلة ولاعلاقة له بها، غير إن الملفت للنظر وبعد 45 عاما من تأسيس هذا النظام، فإن هناك إتفاقا ضمنيا بين مختلف دول العالم على إن…