مولاي ابراهيم يكتب: بعيدا عن العواطف

بلبريس
عندما كان الجميع يشاهد مباراة مساء البارحة بين منتخبي موريتانيا والجزائر، وبعيدا عن العواطف. شاهد الجميع كفاحا ومجهودات كبيرة من هذا الفريق وذاك والأمر عادي وتفوق فريق ولم يتفوق الاخر والأمر عادي جدا. ما ليس عاديا حقيقة هو كثلة الضغط التي كنا نبصرها على أوجه وأرجل الاشقاء الجزائريين ومدربهم وكأنهم يواجهون أمامهم ليس 11 لاعبا مثلهم بل يوم القيامة ونهاية العالم. كثلة الضغط صنعتها سنوات وشهور واسابيع قبلية متواصلة من الشحن والمزايدات والاوهام لن تكون نتائجها الا الدمار والخسران اليوم وغدا وكل الايام المقبلة. من انهزم مساء البارحة أمام فتيان المنتخب…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق