سلام محمد العبودي
[email protected]
التصدي للعمل السياسي, كما هو متعارف عليه, هو الوصول للحكم, وقليل منهم لديه فِكر بناء دوله, تعمل على خدمة الشعب, وذات مزايا تمكنهم, من توطيد العلاقات الخارجية, ناهيك عن العلاقات مع شعب مكونٍ, من مكونات عدة كما في بلدنا العراق.
بعد أن جرب العراق الحكم الملكي, وتنفس الصعداء بعد الاحتلالين, العثماني والبريطاني وتحوله للحكم الجمهوري, من قبل حركة الضباط, بدأ الصراع, بين قادة ذات أفكار متناقضة, أدت لانقلابات فمن سيطرة الحزب الشيوعي, إلى البعثي ثم القومي العربي, وصولاً لحكم حزب البعث, الذي سيطر عليه عصابة عائلية, بزعامة المجرم المتغطرس صدام…