بقلم عبد المجيد موميروس
تَحْتَ؛ جبال جيديز فاليسْ العاليّة. لقد زادً المريخُ من سًرعةِ دَوَرانهِ حولَ نَفسِه، و أنّي أحملً منْظومَة حِباليَ العادِية. هَا؛ زمَني مُحاصرٌ، ساعةٌ و دقيقةٌ و أعْشارٌ من الثانيّة. و قد رميتُ أولى حِبالي، فكانَ الخبَل من نسْجِ خيَالي. لَحينَها؛ توهَّمتُ نتيجةً، غير النتيجة الحاليّة. ثم؛ استعملتُ الحبلَ الثاني، و تجَسَّدَ الأملُ على هَيْئَة الأمَاني. بلْ أُسْقِطْتُ؛ رغم براعةِ المُحاولات المُتواليّة. تبًّا تبًّا؛ قد إستَشَطْت غضبًا، وَ أَخْماسًا في أسْداسٍ ضَرَبْتُها ضَرْبًا. فَكمَا لوْ أني ما إستوْعَبْتُ، عيبَ الحبال…