
فؤاد سمير كود ///
بعد زوبعة المالكي، كنت اليوم في مكتبة
فاشركني بلطف صاحب تلك المكتبة
الفسيحة فقال
حكموا على المالكي…يعني إلياس المالكي
و لكن ماشي …على الأمازيغ
قال : من تمغرب تمزغ
قلت : نحن مغاربة….أنا مغربي
قال : المغرب أمازيغي
هل لأنه امازيغي، ام هي حقيقة
لغوية، ثقافية
اتذكر رحمة الله عليه السيوسيولوجي
المختار بن عبدلاوي في ندوة حين حذر
فيها : من هذا الجانب من تقاطبات
من أجزاء الهوية المشتركة و المتحولة
المغربية مغربي و كفى.
بلد يطل على
محيط أطلسي و بحر ابيض متوسط…
بلد تيارات بحرية، فكرية ثقافية
لما لا يكون النقاش حول من المغربي؟
…هذه الهوية المتحولة
هي ما يجمع لحمة وطن
حساني انا أمازيغي أنا
( من سوس إلى زيان و ريف )
عروبي أنا ( هل المغرب عرب أم عروبية….سؤال يستحق التفكير )
مسلم
يهودي
كنائس مازالت في بلدي
ولي آلهة أخرى
هذا هو أنا مغربي
تسامحوا تراحمو
( كل مجتمع لديه بين مكوانته نكت، سخرية ما، شد فيا نشد فيك…إبحثوا عبر العالم ستجدون)
لحمتنا في إختلافنا
الإختلاف يدبر له كلفة
له عائد
استثمار
أنا مغربي
إنتهى الكلام