نظام الملالي بين السقوط الخارجي والانفجار الداخلي

سقوط عقيدة “محور المقاومة” وفضيحة الإعدامات في الداخل
تعيش المنطقة اليوم مرحلة تحوّلٍ عميقة أعادت رسم توازن القوى وكشفت زيف الشعارات التي طالما استخدمها نظام ولاية الفقيه لتبرير تدخلاته؛ فالحرب في غزّة وما تبعها من وقفٍ لإطلاق النار لم تكونا مجرد محطةٍ عابرة بل شكّلتا نقطة انهيارٍ جديدة لمشروعٍ إقليمي حاول خامنئي من خلاله حماية نظامه من السقوط عبر تصدير الأزمات وإشعال النزاعات.
لقد راهن المرشد الإيراني على الحرب كورقة إنقاذ من الاحتقان الداخلي معتقدًا أن توتير المنطقة سيخفّف ضغط الانتفاضات الشعبية ويمنحه هامش مناورةٍ أمام العقوبات الدولية.. لكنّ…

إقرأ الخبر من مصدره