نهاية النظام: السبيل الوحيد لإنقاذ إيران

نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني
لم تکن ممارسة عملية الحکم من قبل النظام الإيراني سهلة وهينة لأنه ومنذ البداية واجه رفضا داخليا قويا مثلما کانت هناك عزلة دولية تفاقمت عاما بعد عام، وحاول النظام جاهدا مواجهة الحالتين وحتى التعايش معهما ولاسيما وهو من النوع الذي لا يمکن له التخلي عن نهجه لأن في ذلك زواله، ولهذا السبب فقد مارس اسلوب الهروب الى الامام في سبيل المحافظة على نفسه.
الهروب المستمر الى الامام والذي تکرر وبصورة جلية بعد تزايد الاوضاع تأزما وتصاعد الرفض الشعبي وبشکل خاص بعد إنتفاضة عام 2009 والانتفاضات الاخرى التي تلتها، لم يکن بذلك…

إقرأ الخبر من مصدره