
محمد سقراط-كود///
كاينة شي حاجة واقعة في البلاد ماهياش ونتائجها تقدر تكون خايبة بزاف في المستقبل، هاد غياب مظاهر السكر والعربدة والفسق والفجور والفرحة والسعادة وتبادل التهاني في راس العام راه مؤشر مهم على الحالة النفسية للشعب المغربي وكيفاش كيشوف المستقبل كحل، وكيفاش مابقاش قادر يفرح سواء في أعياد النصارة أو أعياد المسلمين، وعوض نشوفوا دوك الفيديوات التاريخية لي كتنتاشر كل عام من عين الدياب ومن كورنيش طنجة ومن بن دباب في فاس ومن مراكش ديال بنادم ناشط وسكران وبايل في حوايجو، وعوض نسمعوا الأرقام الفلكية لي وصلها ثمن الطبالي والقراعي في البيران والكاباريات وباقي أماكن الطاسة، ولينا نقراو ونسمعوا غير كيفاش أحكم الأمن قبضته ليلة رأس السنة ببني ملال، أو مجهورات أمنية كبيرة لردع المخالفين ليلة رأس السنة، راه هادشي كيمشي عكس مجرى التاريخ هاد قوة الباراجات زينة أمنيا ولكن كتقتل لحظات السعادة القليلة المتبقية في حياة المواطن المغربي.
الأمن خاصو يسهر على سعادة المواطن ماشي على قمعها وردعها ووضع سدود أمنية لضبطها، والدولة خاص توفر للمواطن فين يتسولاجا ويتنفس ويخرج الطاقة السلبية بالعربدة والنشاط وقولها وضحك عليها حتى يوذن الوذان، راه خاص مديرية الحليمي والمجلس الاقتصادي والإجتماعي يدقوا ناقوس الخطر ويحذروا الدوة من تبعات غياب العربدة والمجون من حياة المواطن المغربي، وبهاد الخوف والسلبية والتكنزيز لي ولات طاغية في المجتمع، هاد الهدوء والخمود والسكينة والإستكانة والقبول غير طبيعية لأي مجتمع خصوصا أننا ماشي خارجين من ورا شي حرب مدمرة خسرنا فيها، أو شي ثورة ديال عشرسنين ماتت فيها نص البلاد والنص لاخر تهجر، البلاد كانت غادا مزيان بنادم ناشط فرحان الى ضاراه شي حاجة كيقربلها مع المخزن وهانية وغادا الأمور، دابا كولشي ملبدها لي مضرور ولي مستافد وكولشي.
تخايل دابا دولة بحال السعودية لي كانت كتصدر التطرف والإرهاب في العالم وكانت عندهم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدوة كل ما ينبض بالحياة، تخلاو على هادشي كامل وولات عندهم هيئة للترفيه وأراك للمهرجانات والسهرات والسينما والإبداع، ميطاليكا ودارو حفلة في الرياض لي غي هادي سنوات كانوا الى لقاو شي واحر كيضرب الكيتار كيهرسوه ليه فوق راسو، بينما المغرب لي عندو مدينة تاريخية ميزتها البهجة والسعادة والسرور، وكنتباهاو ديما بالوسطية والإعتدال ومع ذلك مكاين حتى شي هيئة أو وزارة أو مديرية وا لي كان، لي يهتموا بالصحة النفسية للمواطن ويشوفوه واش راشقة ليه واش عاجباه الحياة في البلاد أو لا، والى مكانتش عاجباه يديروليه شوية ديال الترفيه والنشاط ويطلقوا السمطة لبنادم يفرح، راه خطير هادشي لي كيوقع في البلاد، وهادوك المشاهد ديال السكايرية طالعين في السطافيط ماخاصش نبقاو نشوفوهم راه حنا في مغرب الرعاية الاجتماعية زعمة، خاص سطافيط تلقى السكايري بايل في حوايجو وتوصلوا حتى للدار وتطمئن عليه عاد تمشي، وعوض دوك العناوين ديال البوليس أيام ألمانيا الشرقية، مديرية الحموشي تحكم قبضتها ليلة رأس السنة، آش هاد العناوين المرعبة كأننا في دولة بوليسية، بغينا نشوفوا ونعيشوا ونقراو بلي مديرية الحموشي ترخف قبضتها الأمنية وتساعد المحتفلين برأس السنة في قضاء ليلة ناشطة في سلم وأمن وأمان.