الرسائل الشفوية الثلاث التي نقلها وزير الخارجية الموريتاني، الأسبوع الماضي من الرئيس ولد الغزواني إلى نظرائه في الجزائر وتونس وطرابلس، واكتملت حلقاتها الاثنين الماضي برابعة حملها إلى العاهل المغربي، ألقت ظلالها على الدور الذي يمكن أن تلعبه موريتانيا في المنطقة المغاربية.
لكن عدا بعض التصريحات الإعلامية التقليدية، التي قال فيها سالم ولد مرزوك، في أعقاب لقائه الثلاثاء قبل الماضي، بالرئيس الجزائري إنها كانت «فرصة لتثمين العلاقات الثنائية الضاربة في القدم، التي لها جذور ترتكز على الدم والتاريخ بين الشعبين الشقيقين»، وبعد مقابلته الجمعة الماضية لقيس…