محمود حكميان*
فجأة وعلى حين غرة، وبعد نأي بالنفس وتحاش واضح للعلاقات والزيارات مع بلدان المنطقة، وإذا بممثلي النظام الايراني ولاسيما وزير خارجيته الذي قتل في حادث تحطم طائرة إبراهيم رئيسي قبل يومين لايکاد أن يکل ويمل من زياراته ولقاءاته مع وزراء خارجية بلدان المنطقة وإظهار الحرص على أمن المنطقة وعلى الاوضاع في غزة وضروة العمل من أجل تدارك الامور قبل أن تتجه نحو الأسوء، والملفت للنظر إن النظام الايراني لم يظهر هکذا حرص وهکذا صميمية غير عادية على العلاقات”الإيجابية” مع بلدان المنطقة من قبل، بل کان يسعى من أجل فرض الإملاءات على هذه البلدان بطرق إيحائية…