
محمد سقراط-كود//
هل نرضاه لأنفسنا كمغاربة باش تكون بلادنا في نفس القائمة مع الجزائر وافغاتستان وبنغلاديش وباكستان وايران وباقي الدول لي كتجرم الخيانة الزوجية وتعاقب عليها بالحبس، وفي نفس الوقت حنا كنكذبوا على راسنا وكنتباهاو بالوسطية والاعتدال وتقبل الآخر وحقوق المرأة قدام هاد الدول وفي نفس الوقت القوانين ديالنا مابعيداش عليهم، وكتخشينا معاهم في نفس الدائرة ديال الدول المعادية للحريات والسلطوية لي داخلة في بيوت النعاس وصالونات مواطنيها. العالم المتحضر تخلى سنوات هادي على العقاب بالسجن في حالة الخيانة الزوجية، واعتبر ان شي مواطن مابقاش كيبغي الشريك ديالو ومشا يمارس الحب مع شخص آخر راه ماشي جريمة تستحق السجن، بل فقط كتعطي امتيازات في الطلاق، ودليل نجاحهم في هاد السياسة هو ان يوميا كاين مواطنين من الدول لي كتجرم الخيانة الزوجية كيغامروا بحياتهم باش يهاجروا للدول لي مكتجرمهاش.
شوف غير شحال الجهد المبدول لظبط مثل هاد الجرائم، عيط للبوليس جيب السطافيط گلس كتسنى قبالت الباب، الجوقة والناس كتفرج، خدم معاك وكيل الملك والبوليس والمحكمة وإدارة السجون وعمر المحاضر والتنقل من الحبس للمحكمة في كل جلسة وقوة المحاميين، في اللخر هادشي كامل علاش؟ على واحد طلعات ليه مرتو في راسو وبغا يعيش الحب في بلاصة خرى، أو مرة مابقاتش حاملة راجلها او عمرها كانت حاملاه أصلا وباغا تحس براسها مع واحد آخر، واش هادو جرائم كيستحقوا تخدم معاهم هاد قوات تنفيذ القانون ورجال القانون والسجانين وهاد الجقلة كاملة، راه هادشي باقي غير في الدول المتخلفة ولي ممطفراهش، او مطفراه ولكن بلا فايدة بلا حريات بلا تاحاجة.
من المفروض المغرب بتاريخه المشترك مع أوروبا وبموقع الجغرافي قبالتها راه خاصو يتطلع ليها ولقوانينها وحرايتها ولنمط العيش فيها، ماشي يكون مدور راسو جهة الشرق وتشدد الشرق وتطرفه وتخلفه ومشاكله وامراضه الاجتماعية والسياسية وقوانينه القروسطية، ولكن للأسف مايحصل هو العكس حتى افريقيا وماديناها فيها حتى لمؤخرا، ديما كنا مدورين راسنا جهة الشرق وطبعا الشرق منذ القدم مكيجي منو غير الصداع والمشاكل والتطرف ودخول الصحة والحضية والحسد والبغضاء، ومع ذلك مابغيناش نفيقوا ونكونوا دولة حداثية حقيقية في متطقة متعفنة، بل فقط عندنا حداثة عمرانية نسبيا ولكن العقلية ديال ماقبل التاريخ، قوانين كتعاقب على الخيانة الزوجية والتجديف والمثلية وممارسة الجنس بصفة عامة خارج اطار الزواج، إلى متى راه بلغ السيل الزبى.