هل يدير المغرب و السعودية قطاع غزة؟

سمير شوقي

غريب أمر الأمريكان و الأوروبيين، في الوقت الذي تخرج ملايين المواطنين من هذه الدول للتنديد بجرائم الكيان الصهيوني، حكومات و إعلام الغرب تبرر هذه الجرائم و تبحث عن مخرج لإسرائيل بعد “إنهاء المهمة”.

فبعد 37 يوم من الغارات و الدمار و قتل الأطفال و النساء و سياسة الأرض المحروقة، مازالت المقاومة صامدة أمام إحدى أعثى القوى دماراً في العالم مسنودة بخبراء و مستشارين أمريكان. و بعد أن كان رئيس الفصل العنصري بنيامين نتنياهو يؤكد أن لا خيار لحكومته سوى القضاء التام على حماس تم إنقاذ الرهائن و البقاء في غزة، عاد ليقول بأن إمكانية التفاوض قائمة على أساس مبدأ…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق