واش من نيتكم كتردو على ” الكلاكية” د اسبانيا.. المغرب الرسمي طبعا تجاهل هاد التخربيق وكان عايق بالقالب المفروش ديال مراهقي فرينتي أوبريرو.. لكن شي وحدين دياولنا مشاو كيردو على هاد الحزب لي ما كيتشاف غير بالميكروسكوب وكتبو ” مانيفستو” كاع

واش من نيتكم كتردو على ” الكلاكية” د اسبانيا.. المغرب الرسمي طبعا تجاهل هاد التخربيق وكان عايق بالقالب المفروش ديال مراهقي فرينتي أوبريرو.. لكن شي وحدين دياولنا مشاو كيردو على هاد الحزب لي ما كيتشاف غير بالميكروسكوب وكتبو ” مانيفستو” كاع

هناء ابو علي – كود //

لي دازو من المرحلة الطلابية في التسعينات غيعقلو على واحد الفصيل طلابي كانوا كيسميواه ” الكلاكلية”، حيت ما عاجباهوم حتى حاجة، هوما ضد الخوانجية واليسار لي كيعتبروه كلو تحريفي، وحتى رفاقهم من باقي المجموعات القاعدية كانوا كيعتبرهوم خارج الملة الثورية. كانوا ضد الماركسيين واخا كيعتبرو نفسهوم هوما ورثة ستالين، وضد الخوانجية، وضد الحركة الأمازيغية، وضد الحركات النسائية، وضد الملكية، وضد الجمهوريات بالنمط الغربي، وضد القومية العربية، وضد الأديان، المهم ضد الضد.

في اسبانيا، كاين حزب قريب للكلاكية، سميتو فرينتي أوبريرو “الجبهة العمالية”، وهو نيت جبهة/ سنطيحة، واحد الكميشة ديال الستالينيين، وحتى هوما ضد أقصى اليمين، وأقصى اليسار بما فيهوم سومار لي هو ائتلاف ديال أحزاب اليسار الراديكالي، وضد الملكية، وضد الكنيسة والدين عموما، وضد الاتحاد الأوروبي، وضد النسوية، وضد المثليين، وضد الإيكولوجيست، وحتى هوما ما زال كيآمنو بالعنف الثوري.

هاد الكميشة لي من بين أكثر من 30 ألف مقعد لي كان التنافس عليها في الانتخابات المحلية الأخيرة، مقدروش ينجحو إلا مرشح واحد فواحد البلدية صغيرة.
حزب مكيعرفوه حتى الإسبان.

هاد الحزب ملقا باش يثير الانتباه، وحيت مبرهش، دار واحد اللافتة، وتحيدات من بعد، فيها إساءة للملك ديالنا ولبيدرو سانشيز رئيس الحكومة ديالهوم.
في اسبانيا لي كاينة حملة انتخابية قوية بين الحزب الاشتراكي العمالي والحزب الشعبي أساسا، مع إمكانية تحقيق فوكس اليميني وائتلاف سومار اليساري لتقدم، حتى حد ما سوق لفرينتي أوبريرو وتبرهيشو، وحتى المواقع القليلة لي نشرات اللافتة كخبر، معطاتش ليها حيز كبير وانتقداتها، من غير صحف الإثارة لي معندهاش تأثير سياسي على الرأي العام عموما.

المغرب الرسمي طبعا تجاهل هاد التخربيق، وكان عايق بالقالب المفروش ديال مراهقي فرينتي أوبريرو، لي كان الهدف ديالهوم الأول إحراج بيدرو سانشيز، وتقديمه للرأي العام بحالا واحد كيخدم مصلحة المغرب على حساب مصلحة اسبانيا، والمغرب ماشي من مصلحتو يعطي هاد الكادو للمتطرفين سوا ديال اليسار الستاليني أو اليمين الفاشستي.

لكن شي وحدين دياولنا، مشاو كيردو على هاد الحزب لي ما كيتشاف غير بالميكروسكوب، مكندويوش على الأفراد، ولكن كاين حزب كتب ” مانيفستو” كاع، واش عارفين أشنو معنى مانيفستو بعدا.

والخوف هو يتبعوه شي أحزاب أخرى حتى هي، وتبدا موجة الاستنكارات الغبية، ولي غترجع موضوع ديك الصورة لواجهة الأحداث، والحدث كانت تطوا بسرعة، وحد ما بقا دوا فيه، والناس مشات لما هو أهم.
هادو هوما لي غيعطيو لجبهة/ سنطيحة أوبريرو كادو مخير وسط الحملة الانتخابية.
الله يهدي ما خلق وصافي.

الدولة المغربية الحقيقية عندها النضج الكافي للتعامل مع الانتخابات الاسبانية، وكتفهم الضغوط لي على شريك موثوق به بحال بيدرو سانشيز، وأكيد مل غتعطي هدية لأي جهة باش يوظف الورقة المغربية لتصفية حسابات سياسية محلية تماك، خاص غير شي وحدين فالتنظيمات الحزبية والنقابية يكونو بعقلهوم وميزيدوش بزاف من عندوم.

خاص يفهمو واحد الحاجة، ملي بغاو يلويو يد المغرب ببيغاسوس ، المغرب وراهوم الوجه لاخور، حيت ديك المؤامرة كانت ديال الدولة العميقة في فرنسا، وملي انتفض ضد حرق القرآن في السويد حيت كان بترخيص من الحكومة، وملي رد على البرلمان الأوروبي حيت هاداك مؤسسة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي لي هو شريك اقتصادي مهم.

يعني ملي كيتقاس من طرف حكومات ولا أحزاب كبيرة وحاكمة، ولا ممن كيعتبرو راسهوم كبار ومتحكمين فينا كترد الدولة بصرامة، أما مع بحال فرينتي أوبريرو ما مسالياش ليهوم.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق