جريدة البديل السياسي
وفاء…………. قصة قصيرة
ليلى عبد الواحد المراني / العراق
ما تزال عيناها واسعتين بلون العسل الصافي، ونظرة حائرة تجول بهما، تقطر دموعاً وهي تتابع أختها الصغرى، متشنجةً تلملم حاجاتها الفقيرة وتضعها عشوائياً في حقيبة جلدية قديمة، استحال لونها البني الغامق إلى لون التراب… الكلمات حبيسةً تتزاحم في حنجرتها تريد الانطلاق؛ فلا تجد لها منفذاً، صوتها اختفى إثر جلطات دماغية متعاقبة، كما اختفت ضفيرتاها اللتان قصتهما أختها بعد أن فقدت صوتها لتعترض… الضفائر لا تقص إلاّ في حالةٍ واحدة؛ حين يختطف رسول الموت عزيزاً، هذا عرفٌ في…