ويحملني الشوق الى حيث لا ادري,؟وروحي تلامس نبضات قلبي .

بقلم محمد الكبداني – جريدة البديل السياسي 

ويحملني الشوق الى حيث لا ادري,؟وروحي تلامس نبضات قلبي .

اهو الحب او العشق؟ ?فادق على كل ابواب العاشقين لا تعلم مرة اخرى معنى العشق من جديد’.?فاجد نفسي تواقا لا عيد لنبض يراعي نبضه من جديد ; كنا ذات زمان ونحن شباب.

قبل النوم ونحن نقرا قصص الغرام حتى تتعب جفون عيوننا لننام ’ونترك ما تبقى من فصول الرواية الى غدها ’وكأنها انذاك اشبه باقراص مهدئة فننام كنومة العشاق لاحلام كانت تراودنا وكأننا فرسانا في زمن فروسية الاحرف والحروف’’فنعيش معها ’’وحين نستيقظ نجد حلاوة تذكر تلك الاحلام وكأنها كانت سفرا…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق