ليلى صبحي
تشهد السياسة الخارجية الفرنسية تحولات جذرية في إفريقيا والمغرب العربي، مع تراجع نفوذ باريس التاريخي في القارة أمام صعود قوى جديدة ورفض متزايد للتدخلات الأجنبية.
في ظل هذه التغيرات، تسعى فرنسا للحفاظ على المغرب كحليف استراتيجي رئيسي، مستفيدة من علاقاتها المستقرة معه رغم التحديات والضغوط التي يفرضها هذا التحالف، وفق ما أفاد به تقرير نشرته صحيفة Afrik المعنية بالشؤون الإفريقية.
وأشار التقرير إلى النكسات التي تعرضت لها فرنسا في منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة، حيث اضطرت إلى سحب قواتها من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، بفعل ضغوط الأنظمة العسكرية…