اسماعيل عواد

‏إن المتتبع للشأن المحلي بمدينة الفقيه بن صالح، ومهما استعمل من آليات التحليل العلمي و الموضوعي لكي يتمكن من قراءة رصينة للواقع الحالي ، وبالتالي استشراف مستقبل هذه المدينة المنكوبة ،الا واصطدم بواقع عنيد نخره الفساد واستشرى فيه جراء سنوات عجاف لحكم طاغية كلف المدينة الكثير وعطل عجلة التنمية على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ،وقد كان نتاجا لهذا الو ضع خلق نخب سياسية او كائنات انتخابية تعيش وتقتات من ريع الفساد.

اسباب نزول هذا المقال هي اللغط الكبير الذي صاحب تولي الرئيس الجديد للمجلس الجماعي الفقيه بن صالح…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *