اسماعيل عواد

لا حديث لدى المهتمين بالشأن السياسي في جهة الشرق، إلا عن من سيخلف عبد النبي بعيوي في رئاسة مجلس الجهة، وذلك مباشرة بعد انتشار خبر اعتقاله، وإيداعه سجن “عكاشة” بالدار البيضاء، على خلفية القضية التي يتابع من أجل أجلها، والمتعلقة بملف ما بات يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”.

ووفق ما كشفت عنه  غدد من المصادر، فإن نائب رئيس مجلس جهة الشرق، عمر أحجيرة، شرع في عقد لقاءات لتولي تدبير مجلس الجهة، في انتظار ما ستسفر عنه محاكمة الرئيس المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن عدد من أعضاء مجلس جهة الشرق، شرعوا في التفكير في نسج تحالفات…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *