
كريم الصوفي – كود//
[email protected]
هاجم عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عاوتاني ضمنيا وزارة الداخلية، بعدما قال في افتتاح لقاء عادي للأمانة العامة للحزب، السبت الفايت 12 نونبر، أن العبث بالانتخابات يجب أن يتوقف، مضيفا أنه إذا كانت هذه الأساليب في فترة معينة متفهمة وربما كانت مطلوبة، فإن هذا الأمر يجب اليوم أن ينتهي وأن قواعد اللعب يجب أن تحترم من طرف الجميع وفي مقدمتهم الدولة.
وسبق للأمين العام لحزب العدالة والتنمية البارح هاجم الداخلية ف يوليوز 2022، فتجمع بمكناس وعلن أن حزبو ما قابلش نتائج الانتخابات الجزئية اللي دارت فمكناس والحسيمة. وخاطب وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت فهاد السياق وقال ليه باللي هاد الشي اللي وقع فالانتخابات ما قابلينوش وما غادينش نقبلوه..
لكن وزارة الداخلية ردات على الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، دون أن تذكره بالإسم في بلاغ رسمي لها، وقالت الوزارة إن قيادة أحد الأحزاب السياسية التي شاركت في الانتخابية التشريعية الجزئية ، عمدت إلى محاولة الضرب في مصداقية هذه العملية الانتخابية من خلال الترويج لمجموعة من المغالطات تدعي من خلالها أن “التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة”، ناعتة إياهم “بنعوت قدحية” لا تليق بمستوى الخطاب السياسي الرزين الذي من المفروض أن يتحلى به أمين عام حزب سياسي.
الداخلية نفت نفيا قاطعا هاته الإدعاءات المغرضة وغير المقبولة التي يبقى الهدف منها إفساد هذه المحطة الانتخابية والتشكيك في مجرياتها بشكل ممنهج ومقصود، على غرار الخط السياسي الذي تبناه الحزب المعني خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر 2021.
وعقرت وزارة الداخلية عن استغرابها من “تعليق شماعة الإخفاق على رجال السلطة الذين ساهموا بكل وطنية في إنجاح هذه الاستحقاقات الانتخابية الجزئية، فإنها تؤكد على أن التمادي في ترديد نفس الاتهامات خلال كل استحقاق انتخابي، ليس إلا تبخيسا للمكتسبات الديمقراطية التي تحققها بلادنا، وضربا في العمق لكل الجهود المبذولة من طرف الجميع، من حكومة ومؤسسات دستورية وأحزاب سياسية مسؤولة ووسائل إعلام جادة، بل هو تحقير ورفض لإرادة الناخبين الذين اختاروا بكل حرية ومسؤولية من يمثلهم في تدبير الشأن العام الوطني”.