محمد أسرموح

كل المؤشرات تؤكد أن المغرب سيدخل مرحلة حاسمة في تاريخه مع السنة المقلبة، والتي ستشهد منعطفا في مجال المساءلة والمحاسبة، تطبيقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي انخرط فيه المغرب ودستره؛ مبشرا بغصبة ملكية أو زلزال سياسي يلوح في أفق التعديل الحكومي المحتمل.

فرغم الأوراش الهيكلية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، إلا أن آفة الفساد تشكل عائقا أمام ارتفاع مؤشر التنمية بالمردودية المطلوبة؛ ما دفع جلالة الملك في خطاب العرش الآخير، إلى إرسال إشارات قوية حول المرحلة القادمة، باعتبارها مرحلة الحسم التي وصفها بالجدية.

فالموسم السياسي لسنة 2023، شكل…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *