اختتمت عشية يومه الجمعة، بمدينة مراكش، أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، التي تنظمها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع كل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وجمعية طب الإدمان والأمراض ذات الصلة، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وأكد خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، أعطاها الملك محمد السادس عناية خاصة، وتكرم عليها برسالة سامية تحمل عدة رسائل.
وأوضح الوزير، “اليوم نحن في حاجة ماسة لخريطة طريق للحد من هذه المخاطر على المستوى القاري”، مشيرا إلى أن المناظرة شهدت مشاركة العديد من الخبراء على المستوى الدولي.
وتابع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن القارة الافريقية أصبحت واعية، أنها تحمل مسؤولية كبيرة على عاثقها، وبأن الأفارقة هم المسؤولين عن مستقبلهم. مستطردا “ستكون هناك لجنة لتدبير وتنزيل توصيات المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية”.
وقال الوزير، إن المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، التي انتهت عشية يومه الجمعة، خرجت بـ14 توصية تضمنها “إعلان مراكش”.
يشار إلى أن المناظرة، جمعت أكثر من 800 مشارك رفيع المستوى، من إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والقارتين الأمريكيتين، وكانت بمثابة لقاء من الدرجة الأولى لمن يكرسون جهودهم من أجل تحسين جودة الرعاية الصحية في إفريقيا.