بقلم: عبد الرفيع حمضي

    عاجز كالعالم كله بمنظماته الأممية ودوله ذات السيادة، المتقدمة منها والسائرة في طريق النمو، العربية والإسلامية والإفرنجية.. كنت أتابع عبر القنوات الفضائية ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من عدوان إسرائيلي، والجميع يستعد لإقفال مائة يوم الثانية على حرب الإبادة، التي انطلقت في السابع أكتوبر من السنة الماضية، عندما تزاحمت في ذهني أربعة أفكار متبعثرة:

– الأولى: تكاد كلمة فلسطين تغيب مطلقا في الإعلام الغربي الأوروبي والأمريكي معا، مع أن رواده يتحدثون عما يقع بغزة من زاويتهم، في حين أن كل المعلقين يتحدثون عن غزة والنزاع في الشرق…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *