جمال العبيد
لم تخف العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية، دعمها بعبارات واضحة، لاحتجاجات مكونات الشغيلة التعليمية، المطالبة بسحب النظام الأساسي الجديد، المصادق عليه قبل حوالي شهر ونصف، لتعديله بما يستجيب لمطالب الأساتذة الغاضبين، وعلى رأسها تحسين الوصع المادي، وإلغاء المهام غير المرتبطة بمهمة التدريس، وتحديد ساعات العمل بالأسلاك التعليمية الثلاث.
وفي هذا السياق، قالت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، إن “معركة نساء ورجال التعليم التي انطلقت منذ شتنبر 2023، والمستمرة لحد الساعة تدخل منعطفا جديدا، وهو منعطف مواصلة الجماهير الأستاذية مقاطعة العمل إلى حين…