ياسر البوزيدي
يمارس قياديون حزبيون، ضمنهم وزير سابق، ضغوطات قوية على قادة أحزابهم، من أجل التناوب على مناصب الدواوين في منتصف عمر الحكومة، بمنح الفرصة لمقربين منهم، وإبعاد آخرين، أو ضمان مقاعد مريحة في مناصب عليا.
ورفض وزراء التجاوب مع مطالب بعض الحزبيين، رغم الضغوطات التي يمارسونها في مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مهاجمة عضوات وأعضاء الحكومة، المنتمين إلى أحزابهم، تماما كما فعل أخيرا، حزبي معروف بتنقلاته بين دواوين الوزراء في العهد السابق، إذ كتب أكثر من تدوينة تسفه عمل زملائه في دواوين بعض الوزراء الحزبيين، وعلى رأس بعض مكاتب المديريات…