علم “برلمان.كوم” بأن هشام أيت منا البرلماني والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، قام بمنح صحفي يعمل بموقع إلكتروني، حضر لمؤتمر حزب الحركة الشعبية الذي انعقد أمس الجمعة، مبلغا ماليا لاقتسامه مع باقي زملائه الحاضرين لتغطيتهم للمؤتمر المذكور، في ضرب صارخ لأخلاقيات مهنة الصحافة.
ويتوفر موقع “برلمان.كوم” على فيديو الفضيحة، يظهر فيه بعض الصحفيين والمصورين وهم في عراك من أجل اقتسام الغنيمة، محاولين إجبار زميلهم على اقتسام مبلغ 2000 درهم الذي منحه إياهم البرلماني أيت منا.
وإلى جانب ذلك، فإن هذه الخطوة التي قام بها أيت منا كسياسي وممثل للأمة بقبة البرلمان عن الحزب الذي يقود الحكومة، تضرب عمق العمل السياسي والبرلماني، وتخدش صورته.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتورط فيها سياسي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أزكمت روائح فضائح المنتمين إليه أنوف المغاربة، بل سبق أن تورط آخرين في فضائح مماثلة بمدن أخرى بالمملكة، على غرار فضيحة منسق حزب الحمامة سابقا بجهة سوس المقرب من أخنوش، والذي يتابع أمام القضاء، ومسؤولين آخرين عن هذا الحزب.