الأربعاء, 3 مايو, 2023 إلى 16:10
الرباط-أجرى رئيس مجلس رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، أمس الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد من منظمة اللجنة اليهودية الأمريكية همّت إبراز عمق التعاون البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف، والتذكير بأهمية التنسيق البرلماني عبر مد قنوات وجسور التشاور والتنسيق الدائمين وتبادل الزيارات، وهو ما من شأنه أن يعزز الحوار والتسامح.
وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن السيد ميارة نوه خلال هذا اللقاء، بجودة وحيوية العلاقات المغربية -الأمريكية العريقة، مشيدا بالموقف الثابت لواشنطن بخصوص الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
كما شدد رئيس مجلس المستشارين على أهمية البعد البرلماني في مسلسل تطوير العلاقات الثنائية، معربا عن تطلع البرلمان المغربي إلى تعزيز علاقاته البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف وخاصة مع البرلمانات التي تتقاسم معه نفس القيم والرؤى والأولويات، من أجل تبادل التجارب والخبرات.
وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، بسط السيد ميارة مجموعة من المواضيع من قبيل قضايا الأمن والهجرة، والتسامح الديني، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وقدم شروحات عن عمل مجلس المستشارين، وكذا تركيبته واختصاصاته الدستورية الواسعة، إلى جانب الأدوار والهندسة الدستورية الجديدة للمجلس التي تميزت بتقوية تمثيلية مختلف التعبيرات السياسية والاقتصادية والنقابية والمجالية.
وفي إطار تفاعله مع مداخلات أعضاء الوفد، قدم السيد ميارة معطيات حول الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهم كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، كما توقف عند واقع التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للملكة المغربية في مختلف المجالات.
وفي هذا الإطار، أكد السيد ميارة على أهمية المقترح المغربي للحكم الذاتي بهذه الأقاليم كإطار لإنهاء هذا النزاع المفتعل في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للملكة، منوها في الوقت نفسه بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.
من جهته، عبر وفد منظمة اللجنة اليهودية المغربية، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية، عن اعتزازه وعميق سعادته بأهمية هذه الزيارة التي تندرج ضمن مسار علاقات صداقة متجذرة عبر التاريخ، بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية. كما أبدى في الوقت ذاته إعجابه بما تزخر به المملكة المغربية من مؤهلات في مختلف المجالات، معربا عن دعمه للوحدة الترابية للمملكة ولمواقف المغرب.
وفي هذا السياق، أشاد أعضاء الوفد بالتطور الذي عرفته الأقاليم الجنوبية للمملكة والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها من أجل بلوغ التنمية في مختلف أبعادها، كما أكدوا على أهمية الدور الذي يلعبه المغرب إقليميا ودوليا في التسامح والحوار وتعزيز السلم والأمن الدوليين لما فيه خير ورفاهية البشرية.