متابعة | ياسر الصيباري
مرة أخرى، ينجح إدريس لشكر في تمديد بقائه على رأس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد انتخابه كاتبا أولا لولاية رابعة خلال المؤتمر الوطني الثاني عشر، في مشهد لا يعكس سوى الجمود الذي بلغه الحزب وغياب أي إرادة حقيقية للتجديد أو فتح الباب أمام نخب جديدة قادرة على بعث الروح في جسد تنظيم كان ذات يوم مدرسة في النضال والفكر والسياسة.
لقد تحوّل الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يوما صوت الفقراء والمهمشين، إلى حزب مغلق يدور في فلك زعيم واحد لا يتردد في هندسة مؤتمرات على مقاسه، وتطويع القوانين الداخلية حتى تضمن له الاستمرارية، متذرعا بحجج الوحدة…