رباب السويحلي
أسفرت الانتخابات التشريعية الخاصة بالبرلمان الأوروبي، التي جرت يوم الأحد الماضي، عن زلزال سياسي بتقدم اليمين المتطرف في ست دول، حيث تزعم حزب “التجمع الوطني” النتائج في فرنسا، التي تعتبر محركًا سياسيًا واقتصاديًا للاتحاد الأوروبي بجانب ألمانيا.
وأدت الدعوة لانتخابات مبكرة إلى تجميد زيارات الوزراء الفرنسيين إلى الجزائر والمغرب، وكانت الرباط تستعد لاستقبال رئيس الحكومة الفرنسية الشهر المقبل لكن بسبب الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها قد تفضي لفوز اليمين المتطرف، مما سيؤدي إلى سيناريو كارثي قد يشمل احتمال استقالة الرئيس الفرنسي…