الصحيفة – خولة اجعيفري
اعتبر حزب العدالة والتنمية، أن “المقاربة السياسية الخاطئة” التي اعتمدتها الدولة في تدبير مرحلة ما بعد انتخابات 2016، حيث تم الدفع بكائنات انتخابية “فاسدة وانتهازية وغريبة عن الجسم السياسي والحزبي”، إلى الواجهة، يعد السبب الرئيس في تفشي الفساد المالي والاتجار في مواد محرمة قانونا في النسيج السياسي للبلاد، وزرع الشك في العملية الديمقراطية، مشدّدا على أن المغرب في مفترق طرق مصيري يتطلب تقوية الجبهة الداخلية بأحزاب وطنية حقيقية ومستقلة ومؤسسات منتخبة ذات شرعية.
وأوضح العدالة والتنمية في التقرير السياسي لمجلسه الوطني الذي توصّلت به…