الثلج نعمة من السما… مخاصوش يدوب ويولي ما …قبل ما يوفر الرواج و الخدمة

كود- عثمان الشرقي//

فهاد السيمانة الأخيرة طاح التلج بزاف فعدد من المناطق الجبلية فالمغرب، وهاد الشي خلق معاناة كبيرة لساكنة بزاف ديال الدواوير، خصوصاً فالتنقل والقضية و العلاج والصحة . وخا المجهودات اللي كتدار باش يتفكّو الطرقان ويتوزعو المساعدات على  الناس مزال  التعامل مع هاد الوضع  موسمي وكنديبانيو غير بالحلول الاستعجالية.

فالمقابل كاينة دول أوروبية لي مساحتها قد المساحة لي طاح فيها الثلج بحال سويسرا وفرنسا والنمسا وحتى إسبانيا لي رجعو الثلج من مشكلة  لفرصة اقتصادية كيديرو منها الصرف من خلال سياحة شتوية منظّمة، فيها محطات ديال السكي، أوطيلات، أوبيرجات، وأنشطة رياضية وثقافية ومهرجانات وهاد الشي خلا المناطق الجبلية عندهم عامرة بالحركة والخدمة.

المغرب حتى هو عندو إمكانيات طبيعية كبار، خصوصاً فالأطلس المتوسط والأطلس الكبير، بحال إفران، أوكايمدن، وأزرو، بويبلان ، تاصميت، تيزي نيسلي جبال الريف الخ ، لي كيطيح فيهم التلج كل عام ولكن قلة التجهيزات وضعف الاستثمار خلا هاد الثروة الطبيعية ما مستغلاش مزيان وكدوب مع الما.

إلى بغينا نحولو  الثلج من سبب ديال المعاناة لفرصة اقتصادية، خاص تكونعندنا رؤية باينة كتشجع الاستثمار المحلي، وتعاون على تطوير السياحة الجبلية، وتفتح فرص خدمة للشباب فالإرشاد، النقل، والخدمات، و إشراك الساكنة المحلية باش يستافدو حتى هما.

التلج فالمغرب ماشي مشكل فحد ذاتو، المشكل هو كيفاش كنتعاملو معاه، إلى خرجنا من عقلية ديال  “فك العزلة” وبدينا نفكرو فالتنمية، الجبل  يقدر يولي مساهم  حقيقي فالاقتصاد، وما يبقاش  مرتبط غا بصور المعاناة كل شتا.

إقرأ الخبر من مصدره