
محمود الركيبي – مكتب العيون //
كيفما قلنا فمقال سابق، بلي معبر الكركرات اصبح غصة فحلق الجزاير وقطع عليهم بزاف المبادرات التجارية مع إفريقيا، وولات الجزاير كتفكر فبدائل أخرى.
البارح الاربعاء، غاتكون الجزاير افتتحات، أول بنك حكومي خارج البلاد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، تحت اسم “بنك الاتحاد الجزائري”، فيما سيتم اليوم الخميس في العاصمة السنغالية داكار تدشين ثاني بنك جزائري في الخارج، تحت اسم “البنك الجزائري السنغالي”.
وقال بيان لوزارة التجارة الجزائرية، إن وفدا جزائريا كيضم وزيري التجارة والمالية، قد حل بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الأربعاء فيما يرتقب أن يحل اليوم الخميس بداكار السنغالية، حيث سيشرف على تدشين فروع للبنوك العمومية فموريتانيا والسنغال.
وتأتي هذه الخطوة الجزائرية التي وصفتها وكالة الأنباء الجزائرية بأنها “تكتسي طابعا جيو-استراتيجيا بالنسبة للدولة الجزائرية، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي”، في إطار الجهود المتواصلة للجزائر لاستقطاب موريتانيا.
خطوة تروم من خلالها الجزائر السعي لمنافسة المغرب الذي قطع أشواطا هامة في علاقاته مع نواكشوط، خاصة بعد حسمه لأزمة الكركارات، وذلك بعد التأمين الكامل للمنطقة، واستئناف الحركة التجارية والمدنية بين البلدين عبر هذا المعبر الحدودي.
كما تأتي هذه التحركات في سياق التحولات الاستراتيجية التي يشهدها نزاع الصحراء، عقب الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وتواصل مسلسل فتح القنصليات بالأقاليم الجنوبية، وهي تحولات جعلت الجزائر في عزلة إقليمية، ما حذا بها إلى محاولات تعزيز حضورها الاقتصادي بدول غرب إفريقيا التي تعلن أغلبها دعمها للوحدة الترابية للمغرب، وهو الموقف الذي جسدته بافتتاحها لقنصليات وتمثيليات ديبلوماسية بكل من العيون والداخلة، والتي بلغت 10 قنصليات من أصل 15 من دول المجموعة.