الحركة الشعبية يعلق على الموقف التاريخي لبريطانيا من قضية الصحراء

أعرب حزب الحركة الشعبية عن شكره العميق للمملكة المتحدة على دعمها الصريح لجهود المملكة المغربية في مجال تحصين وحدتها الترابية ومساندتها، من موقعها كعضو دائم بمجلس الأمن، للمبادرة المغربية الهادفة إلى إقامة حكم ذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة في إطار سيادة المملكة وعلى ضوء وحدة الوطن والتراب، باعتبارها الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق من أجل تسوية هذا النزاع الاقليمي حول مغربية الصحراء.

وأشاد حزب الحركة الشعبية، في بلاغ له، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، بهذا “الموقف التاريخي والاستراتيجي للمملكة المتحدة بأبعاده السياسية والتنموية والمرسخ لمتانة العلاقات الثنائية الراسخة بين المملكتين بعمقها التاريخي والجيوستراتيجي”.

واعتبر الحزب أن “هذا الموقف الايجابي للمملكة المتحدة، والذي ينضاف إلى المواقف التاريخية للولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا ومجمل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وفي مختلف المحافل القارية والجهوية والإقليمية، هو تأكيد أخر على مصداقية الموقف المغربي وجديته لطي هذا الملف المصطنع ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية الراسخة بالتاريخ وبرباط البيعة المقدس وبالشرعية القانونية وبالجبهة الوطنية والداخلية المتراصة والصادقة”.

وإزاء هذا الدعم الدولي الشامل والواسع، أكد الحزب أن “ساعة الحسم قد دقت لإغلاق هذا الملف المفتعل عبر قرار حاسم لهيئة الأمم المتحدةوبصفة نهائية، بغية التوجه نحو بناء تكثل اقليمي قوي يعانق رهانات النمو والتنمية على أسس التكامل واحترام سيادات الدول ووحدتها الترابية”.

وسجل الحزب، تفاعله الإيجابي مع مضامين البيان المشترك الصادر يومه الأحد عقب لقاء ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بديفيد لامي وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولت والتنمية.

وعدَّ هذا البيان المشترك بأنه يرسخ للإرادة المشتركة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة للانخراط في الرؤية الإستراتيجية التي أسس لها الملك محمد السادس لبناء إفريقيا الوحدة والتنمية والاستقرار من بوابة الأقاليم الجنوبية للمملكة كمحور للمغرب الأطلسي بعمقه الإفريقي.

وبعد أن أشاد بعزم المملكة المتحدة الانخراط الفعال في الدينامية الإستثمارية والتنموية التي تشهدها الصحراء المغربية على ضوء النموذج التنموي الجديد، جدد حزب الحركة الشعبية “تنويهه بالجهود الجبارة للدبلوماسية الوطنية تحت الرعاية الملكية السامية والتي مكنت بلادنا من ترسيخ وحدتها الترابية وتعزيز مكانتها كشريك استراتيجي في العالم الجديد”.

إقرأ الخبر من مصدره