أصدرت وزارة الخارجية السنغالية، اليوم السبت، بلاغا، دعت فيه جميع الفاعلين والمشجعين والرأي العام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام، وفاء للعلاقات المتينة بين السنغال والمغرب، وحرصا على الحفاظ على صورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.
وقالت الخارجية السنغالية، إنه بمناسبة نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي سيجمع، يوم غد الأحد 18 يناير الجاري، بين المنتخبين الوطنيين لجمهورية السنغال والمملكة المغربية، فإن “هذا اللقاء الرياضي سيكون قبل كل شيء مناسبة للاحتفال بروح الأخوة التي تجمع بين شعبين تربطهما روابط تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية عميقة”.
وجددت الوزارة التأكيد على “متانة العلاقات العريقة من صداقة وتضامن بين السنغال والمغرب، وهي علاقات قائمة على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية، وقد تعززت باستمرار على مرّ العقود”، مشددة على أن “المملكة المغربية، وفاء لهذه الصداقة التاريخية، أبانت منذ انطلاق كأس إفريقيا للأمم عن تعاون نموذجي”.
وأعربت السلطات السنغالية عن “ارتياحها لثبات هذه الروح الأخوية”، موجهة شكرها إلى المغرب على حسن تنظيم هذا العرس الإفريقي الهام، بما عكس بوضوح حجم التطور البنيوي الذي شهده المغرب خلال العقدين الأخيرين، خاصة في مجال البنى التحتية الرياضية، في ظل ملاعب حديثة بمعايير أوروبية عالمية، عكست مقدرة الممكة على احتضان التظاهرات الكبرى.
وأشارت الخارجية السنغالية إلى أن الرياضة، ولا سيما كرة القدم، تشكل وسيلة قوية للتقارب وتعزيز التماسك بين الشعوب، داعية إلى جعل هذا النهائي بمثابة “احتفال بالموهبة الإفريقية، وبوحدة القارة، وبقوة الأخوة التي تجمع بين الشعبين السنغالي والمغربي، بعيدًا عن أي اعتبارات ظرفية”.