هبة بريس _ الرباط
أعاد حديث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بشأن العلاقات مع المغرب ملف الخلافات بين البلدين للواجهة مرة أخرى.
الوزير الجزائري تحدث أخيرا في حوار صحفي، عن أن بلاده أكثر ميولا لحل الخلافات مع الجارة المغرب، وأنه ينتظر اليوم الذي يعود فيه المغرب العربي للعمل بشكل موحد، لافتًا إلى أن بلاده مستعدة لتهيئة الأرضية المناسبة
البرلماني المغربي جمال بنشقرون، يقول إن عودة الاتحاد المغربي للوحدة مرة أخرى وكذلك الوحدة العربية، بات يمثل تطلعات الشعوب العربية.
ويضيف أن الاتحاد المغاربي يمكن أن يقدم معدلات تنمية هامة في كافة المجالات، والوقوف أمام التحديات والتوترات الإقليمية ومخاطر الجماعات الإرهابية أيضا.
رغم ما يحققه اتحاد المغربي العربي للمنطقة، لكن بنشقرون يرى أن بعض العراقيل تضعها الجزائر أمام هذا الاتجاه، وهو الأمر ذاته الذي تقوله الجزائر تجاه المغرب.
يلفت بنشقرون إلى أن حديث وزير الخارجية بشأن تهيئة الأرضية المناسبة يتناقض مع موقفها من الوحدة الترابية للمغرب،
ويشدد بنشقرون على أن قضية الصحراء هي محورية بالنسبة للمغرب، وأن الجزائر عليها التراجع عن دعم جبهة “البوليساريو”، ودعم مقترح الحكم الذاتي، بما يسهم في صفحة جديدة في إطار التعاون بين البلدين، بما ينعكس على مسار إعادة اتحاد المغرب العربي للعمل.
وفق بنشقرون، فإن الوحدة المغربية والعربية تسهم بقدر كبير في رفع منسوب التنمية في شمال أفريقيا والمنطقة، كما تعزز من قوة الجبهة العربية في مواجهة النزاعات الحاصلة.
وشدد على أن المغرب لن يقبل تحت أي ظرف منازعته في وحدته الترابية ولن يفرط في حدوده، رغم حرصه على العمل العربي المشترك وتطلعه للعمل مغاربيا ضمن الاتحاد المغاربي _ يقول بنشقرون لسبوتنسك
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp