ريف ديا//أحمد علي المرس
لم تعد المناصب في المغرب تُكتسب بالجدارة أو العمل الصادق، بل صارت تُمنح لمن يتقن فن التملق ويرضخ لرغبات صناع القرار، تبدو الساحة السياسية المغربية وكأنها خشبة مسرح يرقص فيها السياسيون على أنغام المصالح الضيقة، حيث تمارس الأحزاب مجتمعة سياسةً ممنهجة تعزز ثقافة المجاملة، وتستبعد أصحاب الكفاءات، في وقت يتنامى فيه الاحتكار الاقتصادي ويتسع الفارق بين الطبقات الاجتماعية، متجاوزين حتى أدنى مفاهيم العدالة والمساواة.
المؤتمرات الحزبية: التطبيل وسيلة لتحقيق المناصب وتكريس ثقافة الولاءات، لم تعد المؤتمرات الحزبية في المغرب منصات لعرض…