اعتبر حزب العدالة والتنمية ان المغرب يعيش اليوم “أمام مفترق طرق مصيري”، موضحا أن “واجب المرحلة يتطلب وبكل استعجال تحضير شروط وآليات تصحيح المسار السياسي والديمقراطي والحزبي والانتخابي”، عقب الهزات التي ضربت المشهد السياسي والحزبي بالمغرب، والتي كان آخرها ما عرف إعلاميا بقضية “إسكوبار الصحراء” والتي أظهرت ان شخصيات سياسية مهمة متهمة بالتورط في ملفات خطيرة.
وقال الحزب، في تقريره السياسي المعروض على انظار المجلس الوطني للحزب المنعقد اليوم السبت وغدا الأحد 14 يناير الجاري ببوزنيقة، انه “على مستوى تدبير الشأن العام، فإن ما تشهده بلادنا من انتكاسة…