
كود ـ الرباط//
الفم أرا معندك والذراع خاوي، هادي تنطبق على عمدة الرباط أسماء اغلالو، فاش بدات خدمتها وزعات وعود من هنا ولهيه، وبانت فصورة “المنقذ” ديال العاصمة وبلي غاتقاد كولشي وغاتحارب الفساد.
العمدة لي صرحات مرارا بلي غاتحارب الموظفين الأشباح واللي قالت بلي واصلين لـ2400 موظف شبح، مدارت تا إجراء ومشفناش فين كاينين.
موراها العمدة كتقول بلي لقات ديور ومحلات تجارية تابعة للجماعة وكيتم الكراء ديالها ب50 درهم للشهر الواحد، فحال الفيلات لي فشارع 16 نوفمبر بحي أكدال، إييه 50 درهم والعائلات المرفحة عايشين على ظهر المال العام وبالقانون طبعا. قالت غادي تحيدهم وتردهم مقرات إدارية.. هادشي غير “بلا بلا بلا”.
موراها مشات للمطاعم والمقاهي باش تقاد الوضعية الضريبية، فالأول خرجات لشي مطاعم مئات الملايين، من بعد تراجعت واعترفت بوجود خطأ في الحساب وداكشي، وشي دارت ليه 30 مليون يخلصها وشي 16 وهكا، ورغم ذلك الملف باقي مرون.
وكانت العمدة جابت مقرر للمجلس الجماعي يقضي باستخلاص الرسوم الضريبية على المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، هادشي تاهو فشلات فيه.
موراها مدارت والو مع نوابها وأتباعها داخل المجلس الجماعي لي عندهم تضارب المصالح، خصوصا نائبها المكلف بالمجازر، بطل فضيحة هروب الجاموس البرازيلي، هو مسؤول فشركة ريضال لي عندهم عقد تدبير مفوض مع الجماعة.
مور هادشي دارت صفقة كراء 13 سيارة من نوع سكودا (حيثاش مالقاوش بيجو 508 للي كاينا فالطلب لي بغات الجماعة.. وغير هادي فضيحة كبيرة)، هاد الفقصة تسببات فأكبر انقسام وسط الجماعة، بين العمدة أغلالو ونائبها الأول المسؤول على الممتلكات عزيز لميني.
لميني، معندوش تفويض مالي على هاد الصفقة قانونيا، وكعا بزاف حيثاش دار كلام كثير بين الألسن بلي العمدة هي لاحت الكورة ديال كراء السيارات ليه، وحملتو المسؤولية. كأن لسان العمدة كيقول: “الزوينة ليا والخايبا ليه”.
وقال مصدر مقرب من العمدة أسماء أغلالو، في اتصال سابق مع “كود”: “فعلا قامت العمدة بالدراسة ولقات فرق كبير بين الشراء والكراء، بحيث أن عملية الكراء غاتعفي المجلس من التأمينات والإصلاحات..”، مؤكدة بأن “الإصلاحات اللي كانت كادارا لأسطول سيارات المجلس في الوقت السابق كيكلف الملايين وكيكون تخلويض وعلى سبيل المثال كاين لي كيبدل الباتري 5 مرات فشهر وتلاعبات فالغازوال وغيرها”.
وأكد المصدر لـ”كود” أن العمدة رفضت منذ انتخابها استعمال الغازوال من ميزانية المجلس رغم أن القانون يعطيها الحق في ذلك، مضيفة بأن “العمدة كتقول لأعدائها ماعندي ما نخبي وما فكرشي العجينة”.
دبا علاش ما يتدخل الوالي، كيف يعقل أن العمدة ورئيس مقاطعة حسان يدابزو على صفقات كراء السيارات والمازوط، هادشي كيعطي صورة بلي المنتخبين كيدابزو غير على الهمازي والصفقات ماشي على مصالح المواطنين.
عمدة مدابزة مع رؤساء المقاطعات، خلافات مع نوابها، وروناتها مع نائبها الأول لي هو كولشي فالجماعة. واش هادشي يؤكد بلي العمدة ضعيفة بزاف فالتدبير؟ ولا أن زوجها كيتدخل فهاد الشبوقات ومخلاهاش تمشي مزيان مع باقي الفرقاء؟ كولشي ممكن. والدورة المقبلة ديال ماي غادي تبين كولشي.
