برعلا زكريا
جاء الحكم القطعي الصادر عن المحكمة الإدارية بالرباط اليوم ليضع حدا فاصلا لحالة التسيب التي عاشها المشهد الإعلامي لسنوات، فالقرار برفض طعن حميد المهداوي وتأييد عدم تجديد بطاقته المهنية يتجاوز في عمقه البعد الإجرائي ليشكل انتصارا لمفهوم الصحافة المؤسساتية على حساب دكاكين الكلام المرسل، حيث أكد القضاء باسم جلالة الملك ما ظل يراوغه المهداوي طويلا وهو أن ممارسة هذه المهنة تخضع لضوابط قانونية صارمة وليست مشاعا لكل من نصب كاميرا وشرع في توزيع الاتهامات.
لم يكن تعليل المحكمة في هذا السياق مجرد اجتهاد قانوني صرف بل لامس جوهر الإشكال الذي ظل المهداوي…