مصطفى منجم
رفض القضاء الإسباني، مساء أمس الثلاثاء، ترحيل الشاب المغربي سعيد بن عزة إلى بلده، بعدما طلبت وزارة الداخلية بذلك.
ويعد الشاب المغربي من بين المتهمين الثلاثة الذين أدينوا بالمشاركة في هجمات برشلونة وفي بلدة كامبريلس المجاورة، والتي راح ضحيتها 16 شخصًا.
وبررت المحكمة هذا القرار بأن الحكم الذي أصدرته المحكمة في ماي 2021 بشأن قضية الاعتداء ليس حكما نهائيًا.
وجاء في قرارها “بما أن الحكم الذي صدر بحق المتهم سعيد بن عزة، بالسجن ثماني سنوات، بصفته مرتكب جريمة التعاون مع منظمة إرهابية، لم يكن نهائيا، فإن العقوبة الإدارية النهائية للطرد لا يمكن تنفيذها على النحو المنصوص عليه في المادة 7 من القانون رقم 4/2020 الصادر في 11 (يناير)، والذي ينص على إمكانية الحصول على إذن قضائي عندما يكون المتهم متهمًا بجريمة ينص القانون على عقوبتها أقل من ست سنوات سجن”.
هذا وأدين بن عزة البالغ من العمر 29 سنة بالسجن ثماني سنوات بتهمة التعاون مع منظمة إرهابية، وتم إطلاق سراحه مؤقتًا منذ شتنبر 2021، بعد أن أمضى أربع سنوات في الحبس الاحتياطي.