يرغب المغرب في الحصول على سرب من مقاتلات إف 35 الأمريكية التي تُعتبر من أقوى المقاتلات حاليا في المجال العسكري الجوي، وهو الأمر الكفيل بمنح المغرب تفوقا عسكريا في هذا المجال على المستوى الإقليمي.
وفي هذا الصدد، قالت تقارير إسرائيلية، إن اعتراف تل أبيب بسيادة المغرب على الصحراء، سيُعطي زخما جديدا في العلاقات الثنائية بين الطرفين، خاصة في مجال الدفاع والأمن، مشيرة إلى أن توجه إسرائيل لتعيين ملحق عسكري في المغرب يعطي إشارات حول هذا المسعى، وقد تكون صفقة حصول المغرب على مقاتلات إف 35 من الولايات المتحدة من القضايا التي سيتم الاشتغال عليها.
وكان موضوع هذه القضية قد طُرح للنقاش خلال لقاء وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، خلال لقائهما في الرباط في نونبر 2021، وهو اللقاء الذي جرى خلاله التوقيع على اتفاقية غير مسبوقة بين الدولة العبرية ودولة عربية في مجال التعاون الأمني والعسكري.
وأعربت إسرائيل في بداية يوليوز الجاري عن رغبتها في زيادة تعميق علاقات في التعاون الدفاعي مع المملكة المغربية، وفق ما كشف عنه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الذي أعلن عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أنه أجرى اتصالا مع الوزير المغربي المنتدب المكلف بالدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي.
وحسب الوزير الإسرائيلي، فإن الحديث الذي جرى بينه وبين عبد اللطيف لودي تطرق إلى العلاقات الدفاعية بين المغرب وإسرائيل، وهي العلاقات التي تُعتبر، وفق منظور المسؤول الإسرائيلي، ضرورية للأمن والاستقرار الإقليميين، مشددا على الحاجة إلى زيادة تعميق التعاون الثنائي في مجال الدفاع.
وكان ذلك قد أتى تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية، عن شراء 25 مقاتلة أمريكية من طراز “F35” في صفقة تقدر بحوالي 3 مليارات دولار من أموال المساعدات الأمريكية، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي أشارت أنه بحصول سلاح الجو الإسرائيلي على سرب المقاتلات الجديد، سيرتفع أسطول طائرات الشبح “إف-35” لديه إلى 75 طائرة.