
لم يكن لقاء فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، مع مهنيي قطاع الصحة مجرد محطة تواصلية عابرة، بل تحول إلى “منصة للمكاشفة” السياسية. فخلف لغة الأرقام والبرامج القطاعية، حمل خطاب المنصوري تشخيصاً عميقاً لما أسمته “أزمة المعنى” في الممارسة السياسية المغربية، موجهةً نداءً مباشراً للنخب للخروج من “عزلة الفرجة” نحو “ميدان الالتزام”.
في جوهر تشخصيها للمشهد، تتبنى المنصوري مقاربة “تخليقية” للعمل السياسي. فبالنسبة لها، تعرضت السياسة لعملية “تمييع” ممنهجة أفقدتها بريقها وجدواها، مما جعلها في نظر الكثيرين مجرد وسيلة…
إقرأ الخبر من مصدره