وصف باسيرو دجا، الوزير الأول السابق لغينيا بيساو، والرئيس الحالي لحزب الجبهة الوطنية للإنقاذ الوطني، اعتراف إسرائيل بسيادة المغرب على صحرائه بالقرار ”الحكيم”.
وقال باسيرو دجا في تصريح أوردته وكالة الأنباء الإفريقية، إن اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء يبرهن على الدور الكبير والنموذجي الذي يضطلع به الملك محمد السادس في مجال النهوض بالسلم والتصدي للتعصب والتطرف.
وأضاف ذات المسؤول الغيني السابق، أن هذا القرار الإسرائيلي يندرج ضمن الدينامية التي أطلقت باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ودعم عدد من البلدان الأوروبية لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، وفتح العديد من الدول قنصليات عامة لها في مدينتي العيون والداخلة، وضمنها قنصلية غينيا بيساو بالداخلة.
وأشاد باسيرو دجا بالدور الذي ما فتئ يضطلع به الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في البحث عن حلول تسهم في النهوض بقيم السلم والتعايش بمنطقة الشرق الأوسط، مذكرا أيضا بريادة الملك في النهوض بالسلم والأمن والاستقرار بإفريقيا، من خلال التعاون الأمني ومحاربة التطرف والإرهاب.
وأضاف الوزير الأول السابق لغينيا بيساو أن مبادرات الملك محمد السادس، تبرز الدور الإيجابي الذي يضطلع به المغرب لفائدة السلم والأمن والاستقرار بإفريقيا، وخاصة منطقة الساحل وإفريقيا الغربية.