يواصل موقع “برلمان.كوم” أداء مهمته الإعلامية بكل تجرد ومسؤولية وبدون أن يرضخ ويخضع لإغراءات من يسعون لتكميم وتكبيل وشراء ذمم العاملين بقطاع الصحافة والإعلام، من أجل التغاضي عن جرائمهم في حق الشعب المغربي الذي وضع ثقته فيهم ومنحهم أصواته من أجل توفير ظروف العيش الكريم له، وانتشاله من مخلفات سياسات الحكومتين السابقتين، خصوصا في الشق الاجتماعي.

وكعادته موقع “برلمان.كوم” الذي ظل منذ نشأته يتحدث بلسان المغاربة ويوصل همومهم ومشاكلهم لأصحاب القرار، عبر مقالاته القوية وأيضا عبر برنامجه المثير للجدل “ديرها غا زوينة” والذي يحظى بمتابعة كبيرة، باعتباره من البرامج القليلة والمعدودة على رؤوس الأصابع، إن لم نقل البرنامج الوحيد الذي يوجه انتقاذات لاذعة للحكومة ولرئيسها عزيز أخنوش، أحد رجال الأعمال الذين ازدادت ثروتهم بشكل كبير منذ دخولهم لعالم السياسة.

لقد تضمنت حلقة اليوم من البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة” والتي حملت عنوان ” ديرها غا زوينة.. ما عمر عزيز أخنوش سمع كلام قاسح بحال هذا.. ولكن ها حنا خرجنا ليها ديريكت”، رسائل قوية جدا، حيث تحدثت فيها الزميلة بدرية بلغة قوية ووجهت فيها رسائل “قاسحة” لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، لم يسبق له أن سمعها من موقع إعلامي أو من حزب سياسي أو من هيئة نقابية، أو ممن يدعون أنهم يمارسون المعارضة، وهم في حقيقة الأمر نائمون في حضن عزيز وينعمون بفتاته من الريع والامتيازات والتعويضات السخية.

ولعلّ من بين هاته الرسائل القوية التي أشارت إليها الزميلة بدرية والتي أصبحت بادية وواضحة للمغاربة، هو إسكات عزيز أخنوش للنقابات من خلال الرفع من قيمة الدعم المقدم لهم، وإخراسه أيضا للأحزاب المعارضة والعديد من المنابر الإعلامية وللمنتقدين والفاعلين باستعمال أمواله و “فلوسو”.

وحتى لا يكون موقع “برلمان.كوم” من المنابر الإعلامية الذين خانوا الوطن والمواطنين وارتموا في حضن مول الشكارة، عبّرت بدرية خلال هاته الحلقة عن موقف موقعنا والذي سيبقى محفورا في التاريخ، في وقت نجحت الأموال والنقود في إسكات الأحزاب والنقابات والإعلام…، وهو الموقف الذي عبّرنا عنه مرار وتكرار، أن عزيز أخنوش في “وضعية تنافي وتضارب المصالح”، منبهة إياه إلى خطورة الوضع، في ظل إمكانية تزايد وارتفاع موجة الاحتقان في صفوف المغاربة بسبب الأوضاع الاجتماعية وبسبب سياسات حكومته، ما يجعل فرضية إعفائه من منصبه واردة وبشكل كبير.

لمشاهدة الفيديو: https://vm.tiktok.com/ZMFPaMmEG/



إقرأ الخبر من مصدره