
كود – وكالات///
ما زال السودانيون يدفعون فاتورة باهظة جراء الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، المتواصلة منذ 15 إبريل الماضي، حيث أعلنت نقابة طبية عن ارتفاع عدد الوفيات بين المدنيين ووصولها منذ بداية الاشتباكات إلى 850 حالة وفاة، و3394 إصابة، بدون احتساب القتلى والمصابين الذين لم يتمكنوا من الوصول للمستشفيات ولم يشملهم الحصر.
بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان البارح الجمعة إقالة نائبه الذي أصبح عدوه اللدود محمد حمدان دقلو، وأحاط نفسه بمقربين اليه على رأس الجيش والدولة.
ولليوم الخامس والثلاثين على التوالي، تدور معارك عنيفة في الخرطوم وفي اقليم دارفور عند الحدود مع تشاد حيث يشارك مقاتلون قبليون ومدنيون مسلحون في المعارك.
وأوقعت الاشتباكات في نيالا، عاصمة ولاية شمال دارفور، 18 قتيلا الخميس. وقال شهود لوكالة فرانس برس إن القتال استمر الجمعة. في أم درمان الضاحية الغربية للخرطوم، أفاد سكان بوقوع قصف بالطيران إضافة الى اشتباكات.
وفيما يبدو أن المفاوضات من أجل هدنة إنسانية لا تحقق أي نتائج، حصلت تغييرات على رأس الدولة والجيش. وأعلن الفريق أول البرهان أنه أصدر “مرسوما دستوريا باعفاء “قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو من منصبه كنائب لرئيس مجلس السيادة” (أعلى سلطة سياسية حاليا في البلاد) وقرر تعيين مالك عقار في ذلك المنصب.
كذلك، أعلنت قيادة أركان الجيش السوداني من جهتها تعيين الفريق أول شمس الدين كباشي في منصب القائد العام للقوات المسلحة والفريق أول ركن عبد الرحمن حسن العطا والفريق ابراهيم جابر ابراهيم كريمة مساعدين للقائد العام للجيش.